أسم المستخدم : كلمة المرور : | هل نسيت كلمة المرور | [إغلاق]
  • ممتازة
  • جيدة جداً
  • جيدة
  • سيئة
  • عدد كل الاراء هو : 417
    جميع الاستفتاءات
    خاص | برشلونة رفض رسالة الملكي

    فور كوورة -في ليلتي "أليانز أرينا" و"النوكامب" استعرض ابناء بافاريا عضلاتهم على ممثلي إقليم كاتالونيا الذين ظهروا عاجزين تائهين لا حول لهم ولا قوة أمام المد الألماني الرهيب الذي أكمل المهمة التي بدأها ريال مدريد في مسابقة كأس إسبانيا بإعادة برشلونة إلى أرض الواقع.


    غياب ميسي بداعي الإصابة وضياع بارترا وخفوت نجم تشافي وإنييستا وفابريغاس لن يشكلوا أسباباً كافية لتيتو فيلانوفا في سبيل تبرير ما حدث، فغياب الروح القتالية التي لطالما تميز بها الفريق الإسباني ساهم أكثر في انحدار الكتلان أمام الألمان الذين خُيّل للمشاهدين في بعض فترات المباراة أنهم الفريق الخاسر ذهابا وبحاجة إلى الفوز من أجل العبور نحو ويمبلي نظرا للعرض الكبير الذي قدموه على ارضية ملعب النوكامب.


    قبيل ساعات قليلة من مباراة برشلونة والبايرن كاد ريال مدريد أن يثبت مجدداً مقولة " كرة القدم لا تعرف المستحيلات"، فالفريق الملكي كان قد أوشك على قلب الطاولة على بوروسيا درتموند في البرنابيو بعد تسجيله لهدفين متتاليين في أواخر المباراة لكن صافرة هاوارد ويب ساهمت في السماح ليورغن كلوب ورفاقه بتنفس الصعداء بعدما داعبهم شعور غريب تلك الليلة وتمثل بإمكانية زوال حلم الذهاب إلى ويمبلي.


    لم يشاهد فيلانوفا مباراة غريمه ريال مدريد بكل تأكيد، فلاعبو الفريق الملكي ورغم خروجهم من البطولة كحال برشلونة إلأ أنهم  دبوا الحماس في ارجاء ملعبهم بعد البداية النارية لهم لعبا واداءاً، الملكيون كانوا على بعد أمتار من معانقة شباك درتموند ثلاث مرات في الربع ساعة الأولى من المباراة بعكس برشلونة الذي كانوا قاب قوسين من التخلف بالنتيجة في الشوط الأول لولا تدخلات بيكيه.


    لاعبو برشلونة ومدربهم لم يستفيدوا من رسالة الريال الذي رفض الانحناء إياباً كما كان الحال ذهاباً وخرج مستعيداً بعض من كبريائه بعد إنزاله الهزيمة الأولى بدرتموند هذا الموسم حتى الآن، أما جمهور النوكامب فلربما تحسر على الأيام المؤقتة التي قاد خلالها رورا مسيرة العودة أما ميلان في الدور 16 لدوري أبطال أوروبا.


    قد يخرج البعض ليقول إن غياب ميسي عن مباراة الإياب ساهم في السقوط المدوي، ولكن كريستيانو رونالدو نجم الفريق الملكي لم يكن في مستواه الطبيعي ورغم ذلك قدم ريال مدريد مباراة كبيرة أعادت بعض الشيء صورة الفريق الأسطورة عكس أصحاب البدلات الحمراء والزرقاء الذين رفضوا تلقي رسالة الملكيين في ليلة السقوط بالثلاثة.
    

    اعطنا رأيك واضف تعليقاً اسفل الصفحة رجاءاً
    شارك بصفحتنا على الفيس بوك
    شارك بتعليقك
    كُن محرراً في
    شبكة فور كوورة العربية