بوروسيا دورتموند

توخيل ودورتموند.. وداع وشيك ولقب من أجل المستقبل

Post_1495810794_8795.jpg
توماس توخيل

يقف المدرب توماس توخيل على بعد خطوات من إمكانية تحقيق بطولة مع بوروسيا دورتموند، ورغم نفي رئيس مجلس إدارة النادي وجود مفاوضات حاليًا مع لوسيان فافر، يبدو أن الانفصال بين دورتموند وتوخيل بات وشيكًا.

كما يبدو أن الطرفين لديهما بدائل، قبل أيام قليلة من نهائي كأس ألمانيا، الذي سيجمع بين دورتموند وفرانكفورت، السبت المقبل.

وتشير التكهنات إلى اقتراب رحيل توخيل عن النادي، بالرغم من أن عقده مع الفريق يمتد حتى صيف العام المقبل.

من الناحية الرياضية، ليس هناك سبب كاف على ما يبدو لانفصال دورتموند عن توخيل، فهذا الأخير قدم موسمًا جيدًا قاد فيه الفريق لربع نهائي دوري أبطال أوروبا، كما تأهل لنهائي كأس ألمانيا، وأمامه فرصة سانحة للتتويج باللقب، علاوةً على ذلك ضمن دورتموند المشاركة في دوري الأبطال، بعدما احتل المركز الثالث في ترتيب البوندسليجا.

"فافر" خليفة محتمل


توترت العلاقة بين الطرفين منذ مباراة موناكو الفرنسي في ذهاب ربع نهائي دوري أبطال أوروبا، في نيسان/ أبريل الماضي، حين تعرضت حافلة دورتموند لثلاثة تفجيرات، ما أدى إلى إصابة المدافع الإسباني، مارك بارترا.

تم تأجيل المباراة إلى اليوم التالي، إلا أن هذا الأمر أدى إلى انتقادات واسعة من اللاعبين وتوخيل، الذي أشار إلى أن إدارة النادي لم تأخذ برأيه، عندما وافقت على إقامة المباراة بعد 24 ساعة على الاعتداء.

وأشارت صحيفة "بيلد" إلى أن إدارة دورتموند توصلت إلى اتفاق مع مدرب بوروسيا مونشنجلادباخ السابق، ونيس الفرنسي حاليًا، السويسري لوسيان فافر، لتولي مهمة الإشراف على الفريق اعتبارًا من الموسم المقبل.

لكن هانز يواكيم فاتسكه، المدير التنفيذي للنادي، نفى هذا الأمر، وقال: "في الوقت الحالي، نحن لسنا في طور المفاوضات (مع فافر)، لكني لا أريد إضافة أي شيء بهذا الخصوص"، مؤكدًا أن إدارة دورتموند ستجلس مع توخيل في نهاية الموسم، لبحث مستقبله مع الفريق.

جينتر يدافع عن توخيل

لكن رغم كل هذه التصريحات الصادرة من هنا وهناك، فإن الراجح أن أيام توخيل مع دورتموند باتت معدودة، لأن المناخ العام بين المدرب والإدارة، وحتى مع بعض اللاعبين، كما أشارت إلى ذلك تقارير إعلامية مختلفة، لم يعد يسمح بالعمل في أجواء مثالية.

ويُزكي هذا الطرح ما تسرب بخصوص دخول أندية أخرى في محادثات مع توخيل، للإشراف عليها مستقبلًا في حال انفصاله عن دورتموند، وفي مقدمتها باير ليفركوزن، الذي يبحث عن خليفة للمدرب المُستغنى عنه، تايفون كوركوت.

ويُعد توخيل من أفضل المدربين حاليًا في الدوري الألماني، ولعل شهادة لاعبه ماتياس جينتر خير مثال على ذلك.

ففي حوار مع مجلة "شبورت بيلد"، قال جينتر: "لم أرَ أبدًا في حياتي مدربًا بنفس القدرات التكتيكية لتوخيل.. كما أن قراءته للخصم وإدارته للتدريبات أمر ممتاز".

وبغض النظر عن مستقبل توخيل مع دورتموند، فإن أمامه فرصة تاريخية في نهائي كأس ألمانيا، للتتويج بأول لقب في مسيرته التدريبية، الأمر الذي سيمنحه لا محالة قيمة أكثر، سواءً في تحديد مستقبله مع دورتموند أو في مفاوضاته مع أندية أخرى.



     

       

المانيا

بوروسيا دورتموند