إشبيلية

ليستر يُطيح ببطل الدوري الأوروبي في رحلته "الحلم"

Marc Albrighton Leicester Sevilla

طريق المعجزات مستمر بإنجاز على الصعيد القاري...

واصل ليستر سيتي تحقيق المعجزات وهذه المرة على الصعيد القاري، إذ تأهل لربع نهائي دوري أبطال أوروبا على حساب بطل الدوري الأوروبي إشبيلية وذلك في المباراة المجنونة المقامة على أرضية ميدان "كينج باور"

وعوض الثعالب خسارتهم في الأندلس (2-1) بالفوز اليوم على أرضهم بهدفين نظيفين من توقيع كل من القائد "مورجان" و"ألبرايتون" ليمروا لدور ال8 لأول مرة في تاريخهم.

واستهل إشبيلية المباراة مهاجمًا وعازمًا على افتتاح النتيجة مبكرًا، فمن تمريرة ذكية نحو العمق في الدقيقة الرابعة، استقبل الفرنسي "سمير نصري" الكرة ثم سدد بقوة في اتجاه المرمى، غير أن الحارس "شمايكل" تعملق مبعدًا الخطورة عن مرماه.

واستمر الضغط الأندلسي في الدقائق القادمة بمبادلة التمريرات من على مشارف منطقة الجزاء ومع تسديدات كان أخطرها في الدقيقة ال15 وذلك حين أرسل المدافع "عادل رامي" تسديدة مميزة لم تعتلي العارضة سوى بقليل.

وكاد في الدقيقة ال21 أن يهز "سارابيا" الشباك، إذ انقض على التمريرة الرأسية لـ "ابن يدر" بتسديدة رائعة من الجهة اليسرى، غير أن الحارس استمات حارمًا إياه من بلوغ مراده.

وكان رد الإنجليزيين قويًا جدًا، فمن ضربة حرة مباشرة في الجهة اليسرى، أرسل الجزائري "محرز" الكرة في القائم الثاني ليرتمي عليها القائد "مورجان" برأسيته مسكنًا الكرة الشباك ومرسلاً فرحة جنونية للمدرجات.

Wes Morgan

ويبدو أن هذا الهدف أثر كثيرًا على الضيوف، فالثعالب استمرت في توهجها وصنعت فرصًا كثيرة في الدقائق الأخيرة من الشوط الأول، فـبعد أن صد "ريكو" "درينك تسديدة "درينك واتر" في الدقيقة ال37 من الجهة اليمنى ، عاود "فاردي" التهديد بخطف الكرة من "باريخا" والتسديد على الطاير في الدقيقة ال43، غير أنه افتقد لشيء من الدقة ليتجه بذلك اللاعبون نحو غرف تغيير الملابس على وقع نفس النتيجة (1-0).

وكان "إيسكوديرو" قاب قوسين أو أدنى من تسجيل هدف التعادل في الدقيقة ال52، فعلى بعد 35 مترًا، أرسل تسديدة صاروخية رائعة، لكن لسوء حظه ارتطمت الكرة بالعارضة حارمة إياه من معانقة الشباك.

ولم تمر سوى دقيقتين حتى صدم الثعالب الأندلسيين بهدف ثان، إذ استغل "ألبرايتون" ارتداد عرضية "محرز" من أحد المدافعين لينقض عليها بتسديدة صاروخية مسكنًا الكرة المرمى من على يسار الحارس "ريكو".

Marc Albrighton Leicester Sevilla

وفرض إشبيلية بعد هذا التأخر مدًا هجوميًا هائلاً بمحولات كثيرة بدأت بتسديدة إيبورا في الدقيقة ال65 والتي تلتها بعد 8 دقائق أخرى أخطر منها من "كوريا" في العمق، إلا أن "شمايكل" أبدع في التصدي في كلتي المناسبتين مشعلاً جنون المدرب "سامباولي".

 ورغم أن "نصري" طرد بالتحامه المتهور مع فاردي، إلا أن إشبيلية استمر في توهجه وتحصل على ضربة جزاء في الدقيقة ال78، لكن النحس فيها استمر وفشل "نزونزي" في تحويلها نحو الشباك، إذ ارتمى "شمايكل" في الجهة الصحيحة محافظًا على نظافة شباكه.

وواصل الأندلسيون محاولاتهم، في حين كان أصحاب الأرض يعتمدون على الهجمات المرتدة والتي ضيع "فاردي" أبرزها في الدقيقة ال87 بعد ثنائية مع محرز، انتهت بين أقدامه في الجهة اليمنى من معترك العمليات ليسددها بقوة، لكن بدون تركيز حارمًا فريقه الهدف الثالث والذي كاد أن يندم عليه لولا تعملق "شمايكل" واستماتة المدافعين التي أنهت اللقاء بنفس التقدم.

إسبانيا

إشبيلية